الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التربية الجنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boukari
.......
.......
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 964
العمر العمر : 40
المدينة : أكادير
تاريخ التسجيل : 19/07/2008
نقاط نقاط : 1267
الوسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: التربية الجنسية   الخميس أغسطس 07, 2008 2:43 pm

التربية الجنسية
لا بد من تفهم مواقف الناس المختلفة فيما يتعلق بالحديث عن التربية الجنسية فنجد
1- الإنسان المحافظ الذي يتمنى الحديث بهذا الموضوع ولكن باستخدام الكناية والتعريض دون الخوض المباشر فيها.
2- الإنسان الرافض الذي لا يؤمن بنشر هذه الثقافة أو التوعية فيها وإنما إذا احتاج أي شخص استشارة يلجا إلى احد الأخصائيين يجب تغييب الحوار بشأنه أو نسيانه «منعاً للمشاكل».
3- المؤيد: ويعتقد انه لا بد من نشر هذه الثقافة ولو كان طرحها بشي من الجرأة لتعليم الناس وتوعيته أنه يجب اقتحامه وبقوة، لأنه يتعلق بحياتنا واستمرار الحياة واستقرار الأوضاع الاجتماعية والجسدية والنفسية.

2- لابد من التفريق ما بين الحياء والخجل:
هناك بعض الأشخاص الذين لا يعرفون الفرق بين الحياء والخجل. فالبعض يخجل من الكلام في لقضايا الجنسية ويعتبر هذا نوعا من الحياء . بينما نلاحظ أن النبي عليه الصلاة والسلام لم ير أن الدخول في هذه المواضيع من العيب طالما انه من باب طلب العلم, فالنبي يربينا على كيف نتعامل مع القضايا الجنسية والتربوية. فالحياء لا يمنع من أن يسال الإنسان عن الثقافة الجنسية والتربية الجنسية

3 – للتربية الجنسية أهداف وهي:
- تقديم الصورة الصحيحة للجنس ليرتفع فكر الطفل لاحترام الخالق الذي أبدع كل شيء
- يعطي الطفل الاحترام للأعضاء التناسلية وكيف يتعامل معها وخاصة في موضوع الطهارة
- تهيئة الطفل لمرحلة المراهقة حتى لا يفاجئ الطفل بالتغييرات التي تطرأ عليه في هذه المرحلة , وبالتالي يحسن التعامل مع هذه التغييرات .
- تعليم الطفل إن الجنس طهارة ونعمة و نعمة من نعم الله فلولا الجنس لما حصلت الخلافة في الأرض
- توصيل المعلومة للطفل بما يتناسب مع مستوى تفكيره وعقله وكلما كبر في السن وسعنا الثقافة قليلا.
- تهيئة الأبناء للتعامل مع زوج المستقبل .



3- تختلف تربية الطفل الجنسية مع اختلاف مرحلة نموه :
1) تربية الطفل الرضيع : وذلك عن طريق إخراجه من غرفة النوم أثناء الجماع , والحرص على تغطية عورة الطفل أثناء تبديل ملابسه , والحرص على عدم تعويد الطفل تحسس أماكن العورات في نفسه أو في أولاده , والحرص على عدم تركه لوحده في المنزل مع الغرباء .
2) الابن فوق الست سنوات : من أهم الأمور التي يجب الانتباه إليها في هذه المرحلة محاورة الأبناء جنسيا و كيف يتعامل مع أعضائه تبيين أحكام الطهارة وآداب قضاء الحاجة, الحرص على عدم تركهم ساعات طويلة لوحدهم أو مع الخدم , والتأكيد عليهما بعدم نزع ملابسهم خارج المنزل , وتعويد الفتيات على ارتداء الملابس الداخلية الطويلة وتعليمها طريقة الجلوس المناسبة لها . وتربيتهم على مفهوم الرقابة الذاتية . وتعميق بعض المفاهيم والآداب وخاصة الاستئذان , والحرص على فصل الذكور عن الاناث وقت النوم وتعليمهم طريقة النوم في السنة النبوية الشريفة .
3) في سن العشر سنوات
- إجراءات تخص الفتيات وهي :
ضرورة معرفة الفتاة معنى البلوغ والعادة الشهرية وتحذيرها من الاعتداءات الجنسية وذلك عد شرحها لها وتربيتها على الحياء فهو زينة الفتاة, وهو خلق علي وراقي , والبدء بتدريبها على اللبس المحتشم حتى داخل المنزل وتوعية الفتاة بالابتعاد عن الفتيات اللواتي يكررن محاولة الالتصاق الجسدي والاحتضان بالفتيات .
- إجراءات تخص الذكور وهي :
ضرورة معرفة الولد معنى البلوغ والاحتلام والفرق بين الولد الذكر البالغ وغير البالغ . وتحذيره من الاعتداءات الجنسية بعد أن يتم شرحها له . وضرورة لزوم الحذر عند لعبه مع أصدقاءه وخاصة إذا كان جميل الشكل. وتربيته على الحياء
4) في سن المراهقة :
لا بد من تهيئة الأبناء كيف يتعاملون مع علامات البلوغ, وطريقة الغسل والتطهر. إضافة إلى تعريفهم بطرق تشكل الجنين وان الطريق الوحيد لذلك في الإسلام هو الزواج , ونبين لهم أن الاختلاط غير جائز شرعا , كما انه علينا أن نبين لهم كيف يتعاملون مع من يقومون بتوزيع الأفلام الإباحية ,ومن الأهمية أن نبين للفتاة أهمية الحجاب ونحببها فيه ونشجعها عليه, والحرص على أن نبين للمراهقين كيف يتعاملون مع ميولهم العاطفية وخاصة أنها تكون كثيرة ومضطربة في هذه المرحلة .

4- القصة وأثرها في المحافظة على الأبناء من الانحراف الجنسي: إن من الخطأ تكبير القضية الجنسية أو تصغيرها, وإنما يجب التعامل معها بحجمها الطبيعي. لذا يجب أن نبين للأولاد أن الإسلام علمنا كيف نضبط الشهوات ونحفظها لتأخذنا إلى الحلال وان التقوى والإيمان هما اللذان يحميان الإنسان. ومن أفضل الطرق والوسائل التي تعيننا في ذلك هو استخدام القصة, من قصة دقة بدقة إلى قصة الصحابي الذي تاب واستغفر. إلى قصة شبيه موسى, فهذه القصص تعطي نموذجا عمليا لطرق ضبط الشهوة.

5- الثقافة الجنسية بين النظرة الغربية والنظرة الإسلامية : إن نظرة الإسلام للجنس مختلفة عنه في الغرب , ففي الغرب نلاحظ إن الجنس في الغرب متعة , إضافة إلى وجود الإباحية المطلقة دون حدود أو قيود,كما أننا نرى الاتجاه للجنس في عمر مبكر, مصحوبا بعلانية العلاقة الجنسية وعلانية المعلومة الجنسية , وهذا يؤدي إلى تفكك وانهيار اجتماعي كبير.
أما الجنس في الإسلام نلاحظ انه متعة وعبادة, وحديث رسول الله خير دليل على ذلك " وفي بضع أحدكم صدقة " فالجنس في الإسلام غريزة ودافع بشري أوجدها الله لاستمرار النسل الإنساني ولهذا يتحدث الإسلام عن هذه الغريزة ضمن مواضيع الزواج والأسرة. كما انه يتحدث عن الجنس على انه يقوم على قيم ومبادئ ثابتة وليست أمرا قابلا للتطور والتبديل حسب أمزجة الناس وشهواتهم ,ونلاحظ أن الإسلام مع سرية العلاقة الجنسية وعلانية المعلومة. وللإسلام منهج فريد في التربية الجنسية وهو إتباع منهج العفة في تربية الأبناء وهذه تعد ميزة من ميزات التربية الجنسية الإسلامية.

6- قواعد لمعالجة الانعكاسات السلبية لعولمة الثقافة الجنسية : إن من أهم الطرق التي تساعدنا على معالجة الانعكاسات السلبية لعولمة الثقافة الجنسية هي أن نعطي هذه القضية حجمها الطبيعي ونتعامل معها بخصوصية , وذلك بان نقوم بتربية الطفل وتهيئته جنسيا وتزويده ثقافيا بالمعلومات . وتحصينه إيمانيا . لذا لا بدمن وضع مجموعة من الشروط والضوابط التي تحد من عولمة الثقافة الجنسية وهذه الضوابط هي :
- التربية على خلق الحياء: عن طريق غرس مجموعة من السلوكيات التي تنمي الحياء والاستعانة بالقصص و ضرب الأمثلة لتثبيت خلق الحياء.
- التربية على التقوى والإيمان : وذلك عن طريق تعويدهم على غض البصر ولابتعاد عن الاختلاط .
- الحث على الزواج المبكر وتيسيره : وذلك لحفظ الشاب والفتاة . والحرص على التوعية بأحكام الزواج وآدابه
- تزيين الحور العين في نظر الشباب: فعندما يتذكر الشاب ما وعده الله تعالى من نعيم. فان ذلك يكون السبب في عدم ارتكابه للمعصية .
- إشاعة مبدأ تعدد الزوجات : وذلك للحد من ظاهرة الزنا .
- التربية على الخشوع في الصلاة: لان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
- التدريب على صيام التطوع : وذلك عملا بحديث رسول الله .
- الصحبة الصالحة: فهي تساعد على الالتزام بالطريق السليم.
- تدريب الابن على التوبة والاستغفار في حال وقع بالخطيئة : وذكر الأحاديث التي تدعم ذلك .
- تدريب الأبناء على الصبر: فليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد المراح
Admin
Admin
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 12775
العمر العمر : 39
العمل/الترفيه : أستاد التعليم الإبتدائي
المدينة : أكادير-العمل:اقليم اشتوكة أيت باها-
البلد البلد :
الهواية :
المزاج المزاج :
تاريخ التسجيل : 19/07/2008
نقاط نقاط : 20059
الوسام الادارة

مُساهمةموضوع: رد: التربية الجنسية   الأربعاء أغسطس 27, 2008 5:33 am

موضوع قيم جدا نشكر لك هذه المجهودات الرائعة



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almansour.forumactif.org
 

التربية الجنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات التربوية و التعليمية :: حقيبة الأستاذ استعدادا للإمتحانات المهنية :: علوم التربـية وعلم النفس التربوي-