هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ritouja
مشرفة قسم اللغات
مشرفة قسم اللغات
ritouja

الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل عدد الرسائل : 603
العمر العمر : 35
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المدينة : وهران
البلد البلد :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} 1alger10
الهواية :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Painti10
المزاج المزاج :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Pi-ca-24
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
نقاط نقاط : 871
الوسام وسام التميز

 حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Empty
مُساهمةموضوع: حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}    حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} I_icon_minitimeالسبت يناير 15, 2011 10:02 am

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن : فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف ، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ) رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما.

الشرح

أفعال الله تعالى دائرة بين الفضل والعدل ، فما من تقدير في هذه الحياة ، بل ولا شيء في الدنيا والآخرة ، إلا داخلٌ ضمن فضل الله وعدله ، فرحمته سبحانه بالمؤمنين فضل ، وتعذيبه للعاصين عدل ، وهو – جلّ وعلا – مع ذلك أخبر أن رحمته سبقت غضبه ، وأن رحمته وسعت كل شيء ، وأَمَرَنا أن نسأله من فضله وعطائه الجزيل .

وهذا الحديث الذي بين أيدينا خير شاهد على فضل الله تعالى على عباده المؤمنين ، فالله سبحانه وتعالى لما حثّ عباده على التسابق في ميادين الطاعة والعبادة ، لم يجعل جزاء الحسنة بمثلها ، ولكنه ضاعف أجرها وثوابها عشرة أضعاف ، كما قال سبحانه : { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } ( الأنعام : 160 ) ، ثم ضاعف هذه العشرة سبعين ضعفا ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل إن الله تعالى يُكاثر هذه الحسنات ويضاعفها أضعافا كثيرة ، لمن شاء من عباده .

وقد جاء في القرآن تصوير هذه الحقيقة في مثل رائع ، يجسد فيه معنى المضاعفة ، ويقرّب صورتها إلى أذهان السامعين ، إنه مشهد من يبذر بذرة في أرض خصبة ، فتنمو هذه البذرة وتكبر حتى تخرج منها سبع سنابل ، العود منها يحمل مائة حبة ، ثم تتضاعف هذه السنابل على نحو يصعب على البشر عده وإحصاؤه ، كذلك حال المؤمن المخلص لربه ، المحسن في عمله ، قال تعالى في محكم التنزيل : { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم } ( البقرة : 261 ) .

ولا يقتصر فضل الله عند هذا الحد ، بل يتسع حتى يشمل مجرد الهم والعزم على فعل العمل الصالح ، فإن العبد إذا هم بالحسنة ولم يفعلها ، كتب الله له حسنة كاملة – كما هو نص الحديث - ، لأن الله سبحانه جعل مجرد إرادة الخير عملا صالحا يستحق العبد أن ينال عليه أجرا .

ذلك حال من هم بالحسنة ، أما من هم بالسيئة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ) ، ولعل السر في ذلك : أن العبد إذا كان الدافع له على ترك المعصية هو خوف الله والمهابة منه ، فعندها تُكتب له هذه الحسنة ، وقد أتى بيان ذلك في الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( وإن تركها – أي السيئة - فاكتبوها له حسنة ؛ إنما تركها من جرائي ) ومعناها : طلبا لرضا الله تعالى.

وهذا بخلاف من همّ بالسيئة وسعى لفعلها ، ثم عرض له عارض منعه من التمكن منها ، فهذا وإن لم يعمل السيئة ، إلا أنه آثم بها ، مؤاخذ عليها ؛ لأنه سعى إلى المعصية ولم يردعه عن الفعل خوف من الله ، أو وازعٌ من الضمير ، ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار . فقيل : يا رسول الله . هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) .

وإذا ضعف وازع الخير في نفس المؤمن ، وارتكب ما حرمه الله عليه ، كُتبت عليه سيئة واحدة فحسب ، كما قال الله عزوجل في كتابه : { ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون } ( الأنعام : 160 ) ، وذلك من تمام عدله سبحانه .

وعلاوة على ذلك ، فقد تدرك الرحمة الإلهية من شاء من خلقه ، فيتجاوز الله عن زلته ويغفر ذنبه ، كما دلّ على ذلك رواية مسلم : ( فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة أو محاها ) فهو إذاً بين عدل الله تعالى وفضله .

فإذا استشعر العبد هذه المعاني السامية أفاضت على قلبه الطمأنينة والسكينة ، والرجاء بالمغفرة ، ودفعته إلى الجد في الاستقامة ، والتصميم على المواصلة ، بعزيمة لا تنطفيء ، وهمّة لا تلين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجوكاكي
,,,
,,,
الجوكاكي

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 933
العمر العمر : 61
العمل/الترفيه : استاذ/السفر/المطالعة والبحث
المدينة : مراكش
البلد البلد :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} 1moroc10
الهواية :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Travel10
المزاج المزاج :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} 811832957
تاريخ التسجيل : 25/11/2010
نقاط نقاط : 1765
الوسام الحضور المتميز

 حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Empty
مُساهمةموضوع: رد: حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}    حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} I_icon_minitimeالأحد يناير 16, 2011 1:43 pm

affraid
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ritouja
مشرفة قسم اللغات
مشرفة قسم اللغات
ritouja

الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل عدد الرسائل : 603
العمر العمر : 35
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المدينة : وهران
البلد البلد :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} 1alger10
الهواية :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Painti10
المزاج المزاج :  حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Pi-ca-24
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
نقاط نقاط : 871
الوسام وسام التميز

 حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} Empty
مُساهمةموضوع: رد: حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}    حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات} I_icon_minitimeالأربعاء يناير 19, 2011 2:49 am

شكراااااااا على مرورك الجميل أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» حديث الملك الذي عجز عن إحصاء ثواب من صلى على رسول الله+فتوى
» قصة يا أخواتي و الله مبكية ... أبكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم
» أروع ما قيل في زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها
» حديث مع النفس
» حديث الهموم......

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاسلامية :: السيره النبوية-