هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 جمعيات الآباء بين التصور والممارسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد المراح
Admin
Admin
محمد المراح

الجنس الجنس : ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل : 12775
العمر العمر : 41
العمل/الترفيه : أستاد التعليم الإبتدائي
المدينة : أكادير-العمل:اقليم اشتوكة أيت باها-
البلد البلد : جمعيات الآباء بين التصور والممارسة 1moroc10
الهواية : جمعيات الآباء بين التصور والممارسة Swimmi10
المزاج المزاج : جمعيات الآباء بين التصور والممارسة Pi-ca-20
تاريخ التسجيل : 19/07/2008
نقاط نقاط : 20059
الوسام الادارة

جمعيات الآباء بين التصور والممارسة Empty
مُساهمةموضوع: جمعيات الآباء بين التصور والممارسة   جمعيات الآباء بين التصور والممارسة I_icon_minitimeالأحد ديسمبر 06, 2009 3:47 am

جمعيات الآباء بين التصور والممارسة
الملف من إعداد: إبراهيم البعمراني - محمد تامر - عبد الكريم الوازي

في استقراء لآراء بعض الفاعلين بجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، يلاحظ وعيهم بثقل المسؤولية في ضوء مستجدات الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص التشريعية والبرنامج الاستعجالي، ولكن طموحهم المشروع من أجل القيام بالمهام الموكولة إليهم يصطدم بجملة من المعيقات والاكراهات تتجلى في التمثلات التي تقصر دور جمعيات الآباء والأولياء على عمليات الاصلاح و الترميم و استخلاص واجبات الانخراط دون اعتبارها شريكا فاعلا ومساهما في تدبير الشأن التربوي للمؤسسة التعليمية، كما أن العلاقة بين أولى الأمر والمؤسسات التعليمية تكاد تكون منعدمة، حيث عزوف الآباء عن الاهتمام بالشأن التربوي والتعليمي وضعف مساهمتهم في أشغال جمعيات الآباء أو في تقديم الاقتراحات، وغيابهم عن حضور وتتبع الجموع العامة بالاضافة إلى ضعف تواصلهم مع الطاقم الاداري والتربوي لأسباب ذاتية كانتشار الأمية، أو موضوعية ذات صلة بنوعية الاهتمامات والأولويات لدى آباء وأولياء التلاميذ، كما أن جمعيات الآباء لم تتمكن من إحداث آليات التواصل مع الأسر في إطار من التنسيق والتكامل بين الأسرة والمدرسة نظرا لما لهذا البعد التواصلي من دور في دعم دورالمدرسة في المجتمع، باعتبار التعليم والتربية قضية مجتمعية لابد من مشاركة جميع الاطراف الاسرة والمدرسة وكل مكونات المجتمع في تدعيم العملية التعليمية.
أما على مستوى المؤسسة فيلاحظ غياب التنسيق والتواصل أيضا في العديد من مكاتب الجمعيات مع الطاقم الاداري والتربوي، بالاضافة إلى الغياب التام لأعضاء بعض الجمعيات مما يضعف من مساهمتها في أنشطة المؤسسة، وفي تحسين جودة الحياة المدرسية، ويجعل من حضورها في العديد من المحطات والمناسبات حضورا شكليا لتأثيث فضاء أو مشهد معين.
وبالرغم من أن المشرع منح صلاحيات قوية ومسؤولية مهمة لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ فإن بعض مديرات ومديري المؤسسات التعليمية أو المسؤولين بها، يضعون أمامها عراقيل ويتخذون منها مواقف سلبية، وذلك بسبب ما يحتفظون به من تمثلات قديمة حول أدوار جمعيات الآباء، وجهلهم أو تجاهلهم للنصوص التشريعية الجديدة، ويستمرون في الاعتقاد بأن الجمعية غير معنية بالشأن التربوي.
إن هذه الاكراهات والمعيقات التي تمت الاشارة إليها انفا، لا ينبغي أن تحجب عنا أدوار عدد كبير من جمعيات الآباء المساهمة في تفعيل الحياة المدرسية وتدعيم المدرسة ماديا وماليا لإنجاز مشاريعها وتحسين فضاءاتها وصيانتها، ومشاركتها في أوراش الاصلاح التربوي والتعليمي وفعاليتها في المجالس الادارية للاكاديميات الجهوية، وفي مجالس تدبير المؤسسات التعليمية، ولكن رغم حصيلة بعضها الايجابية، فإن الجمعيات مدعوة على العموم إلى بذل مزيد من الجهود من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من المؤسسة التعليمية ووضع برنامج لتكوين مكاتب الجمعيات، وتنظيم لقاءات تواصلية للتعريف بالمشاكل والمسؤوليات التربوية والاجتماعية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، والعمل في اتجاه إيجاد آليات للتواصل مع الأسر، بهدف المساهمة في تحسين جودة التعليم وتحسين محيط المؤسسة.

5/12/2009


جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ . .محطات في مسار
الملف من إعداد: إبراهيم البعمراني - محمد تامر - عبد الكريم الوازي

إن المتتبع لمسار جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ في علاقتها بوزارة التربية الوطنية وبالمؤسسات التعليمية، سيقف على مرحلة التأسيس التي تشكلت فيها هذه الجمعيات منذ الستينات وفق ظهير 1958، وهو الإطار المرجعي العام الذي يؤسس لوجود جمعيات الآباء، باعتبارها جمعيات مستقلة ووسيلة في يد المجتمع المدني لتدعيم المنظومة التربوية من خلال تعزيز جهود الوزارة الوصية في مجال الإصلاح التربوي والتعليمي. وقد عملت جمعيات الآباء المشكلة في هذه المرحلة على الحفاظ على المؤسسة التعليمية المغربية، ومساعدتها على القيام بوظائفها التربوية من خلال المساهمة في تحسين فضاءاتها وتأهيلها، ولكن لم تكن جمعيات معممة على المؤسسات التعليمية لأن القانون لم يكن يلزم وجودها، كما أنها كانت مرتبطة في توجهاتها بالمناخ السياسي والاجتماعي السائد آنذاك توظف لأداء أدوار قد تكون مخالفة لأهداف تأسيسها، ولكن صبغتها التربوية والاجتماعية جعل وجودها ضروريا ونافعا، مما دفع وزارة التربية الوطنية إلى إصدار مذكرات وزارية في مرحلة لاحقة تؤسس للعلاقة بين المؤسسات التعليمية وجمعيات الآباء، نذكر منها :

المنشور رقم 4325 المؤرخ في 06 أبريل 1960 حول موضوع : ”جمعيات آباء التلاميذ“ والذي ينص على ما يلي :
ضرورة مشاركة آباء التلاميذ في المجهود الذي تقوم به المدرسة ؛
آباء التلاميذ يكونون جماعة طبيعية تضمنها مصالح مشتركة؛
ضرورة تعميم تأسيس جمعيات آباء التلاميذ حسب الإمكانية وحسب القانون ؛
تكليف مديري الثانويات والمفتشين الإقليميين بالدعوة إلى الانخراط في هذه الجمعيات، وذلك بمساعدة السلطات الإدارية المختصة، وأن يبعثوا كل شهر مذكرة توضح للعائلات أهداف جمعية آباء التلاميذ.
يمكن توزيع الجمعيات حسب الشكل الآتي :
التعليم الثانوي جمعية واحدة أو اثنتان بكل مدينة حسب عدد المدارس ؛
التعليم الابتدائي :
المدن ” جمعية في كل مقاطعة أو حي ؛
المراكز القروية : جمعية في كل فرع مدرسي.
(وزير التربية الوطنية –عبد الكريم بنجلون)
المذكرة رقم 67 المؤرخة في 24 شوال 1411 / 09 ماي 1991 حول موضوع : ”تمتين التعاون بين الأسرة والمدرسة“ (بتوقيع وزير التربية الوطنية السابق د. الطيب الشكيلي) تتناول ما يلي :
تأكيد أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة لتتبع تمدرس الأبناء
تخصيص نصف يوم واحد في بداية ونهاية كل دورة دراسية يفتح فيه المعلم قسمه من أجل استقبال آباء وأولياء التلاميذ لتدارس نتائج المراقبة المستمرة، وحالات الدعم والحالة الصحية للتلاميذ، وتغيباتهم.
اعتماد الدفتر المدرسي اليومي الذي تنجز فيه التمارين وسيلة لدعم التواصل بين المعلم والآباء لتعرف نتائج أبنائهم؛ (مرة كل أسبوعين).
المذكرة رقم 28 المؤرخة في 13 شعبان 1412/ 18 فبراير 1992 حول موضوع ”التعاون بين جمعيات آباء وأولياء التلاميذ والمؤسسات التعليمية ” ترتكز على :
أهمية التواصل المستمر بين المؤسسة التعليمية والأسرة ؛
الدور الفعال الذي يمكن أن تنهض به جمعية آباء وأولياء التلاميذ في تدعيم عمل المؤسسة التعليمية ؛
دور المؤسسة في مراعاة ظروف المتعلمين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وإطلاع الآباء على نتائج أبنائهم وما تقوم به المؤسسة من أنشطة تربوية وتثقيفية وترفيهية لفائدتهم ؛
رفع الحواجز الوهمية بين المؤسسة التعليمية والبيت، وإحداث التكامل المنشود بينهما.
وهذه الادوارتستدعي العمل على ما يلي:
تشجيـع آباء وأولياء التلاميذ على إحداث جمعيات لهم في إطار القوانين الجاري بها العمل ؛
اجتماع الجمعية بانتظام عند متم كل دورة دراسة مع الطاقم التربوي والإداري للمؤسسة المعنية لتدارس القضايا المرتبطة بالنتائج المحصل عليها من خلال :
المراقبة المستمرة خلال الدورة وإيقاعها ونتائجها ؛
المجالات التي يمكن للأسرة أن تقدم فيها مساعدات للتلاميذ المتعثرين في دراستهم؛
الحالة الصحية للتلاميذ ؛
التغيبات.
استقبال الآباء والأولياء بطريقة انفرادية خارج المواعيد أعلاه ؛
وضع تقرير عند كل اجتماع يوجه إلى النيابة لاستثماره من قبل خلية مختصة ترفع تقريرا إجماليا مقتضبا إلى مديرية التعليم المعنية.
المذكرة رقم 53 المؤرخة في 16 شوال 1415 الموافق لـ 17 مارس 1995 حول موضوع : ”جمعيات آباء وأولياء التلاميذ“ (بتوقيع المدير العام للشؤون التربوية سابقا عبد الإله المصدق) تتطرق للعناصر التالية:
أهمية الدور الفعال الذي تنهض به جمعيات آباء وأولياء التلاميذ في دعم أعمال وأنشطة المؤسسات التعليمية ؛
مد جسور التعاون والتآزر بين هذه المؤسسات من جهة والأسر من جهة ثانية ؛
تمتين الروابط وتقوية العلاقات التي تساعد على تعبئة مختلف الأطر من معلمين وأساتذة ورجال الإدارة وكذا الفعاليات المتمثلة في آباء وأولياء التلاميذ ؛
المساهمة في تنشئة الأجيال الصاعدة تنشئة متكاملة ؛
النهوض بمستوى المؤسسات التعليمية تربويا وإداريا واجتماعيا.
وتعتبر المذكرة جمعيا ت الآباء عاملا أساسيا يساعد على انفتاح المؤسسات على محيطها
وتساهم في الرفع من وعي الآباء بدورهم التربوي الهام لترسيخ التعاون والتكامل بين الجانبين في ضوء متطلبات المؤسسة ومستجدات العملية التربوية التعليمية،مما يتطلب بذل الجهود،والعمل الجماعي من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وذلك بالاعتماد على ما يلي :
تعميم تأسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات التعليمية، بناء على مقتضيات القانون الأساسي المنظم لهذه الجمعيات والعمل على تجديد مكاتب الجمعيات بمجرد أن تستوفي المدة المحددة لها في القانون الأساسي ؛
الالتزام بمقتضيات القانون في منح العضوية بالجمعية؛
التصريح بإحداث الجمعية أو تجديد مكتبها لدى السلطات المحلية ؛
التقيد بالضوابط المنظمة للعمل الإداري والتربوي داخل المؤسسات.
كما تحدد المذكرة مجالات التعاون بين المؤسسة التعليمية وجمعيات الآباء، على سبيل المثال لا الحصر فيما يلي:
المساهمة في الحملات من أجل الرفع من نسبة التمدرس ؛
ضمان استمرار التلاميذ في الدراسة والحد من الانقطاعات بالبحث عن أسبابها والعمل على تجاوزها ؛
تتبع عطاءات التلاميذ من خلال نتائج المراقبة المستمرة، وتقديم المساعدات الضرورية للمتعثرين منهم في الوقت المناسب ؛
المساهمة في محاربة التغيبات الفردية والجماعية للتلاميذ ؛
الإسهام في مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والفنية والتظاهرات الرياضية التي تنظمها المؤسسات ؛
المساهمة في بعض الترميمات والإصلاحات التي تستدعي الاستعجال.
والملاحظ أن جمعيات الآباء استفادت خلال هذه المرحلة من الانتعاش الديمقراطي مما سمح بتنامي فاعليات المجتمع المدني وانخراطها في عملية التعبئة والتنمية .

الميثاق الوطنـي للتربية والتكويـن وجمعيات الآباء :
خص الميثاق الوطني للتربية والتكوين جمعيات آباء وأولياء التلاميذ باهتمام بالغ، وأفرد لها مكانة متميزة ؛ بحيث اعتبرها محاورا وشريكا أساسيا في تدبير شؤون المؤسسة، وجعلها فضاء جذابا للعملية التربوية، ومجالا لتكريس روح المواطنة ومبادئ التضامن والتآزر، والأخلاق الفاضلة.
وقد تم تجسيد هذا الاهتمام في تنظيم عدة ملتقيات وطنية وجهوية لفائدة جمعيات الآباء في عهد الوزيرين السابقين عبد الله ساعف وحبيب المالكي :

الملتقيـات الوطنيـة :
الملتقى الوطني الأول لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات الثانوية المنعقد بمراكش خلال شهر ماي2009، والذي عرف نجاحا اتضحت فيه أهمية إشراك جمعيات الآباء في إغناء سياسة الوزارة، والمساهمة في أجرأة الإصلاح، والتعبئة من أجل انجازه وصيانته والدفع به نحو التجدد، واذا كان ملتقى مراكش، وهوالأول من نوعه، مدخلا لهذه التجربة في أفق تعميمها على مختلف الأسلاك، فانالملتقيات الوطنيـة الثانية» طنجة 4 و5 ماي 2001» «خريبكة 11 و12 ماي 2001 «ايفران 19 و20 ماي 2001» «آسفي 09 و10 يونيو 2001.» قد شكلت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، والتداول في كل ما من شأنه أن يدعم أوراش الإصلاح، وكان من أهداف هذه الملتقيات ما يلي :
الوقوف على حصيلة التجارب السابقة التي أبانت عن عزم جمعيات الآباء للانخراط الفاعل في إصلاح المنظومة التربوية، ومناسبة لتأكيد ضرورة قيام الجمعيات بدور أوسع وأكثر فاعلية ؛ سواء في علاقتها بالمؤسسة التعليمية أو بالمكونات الأخرى لبيئتها ومحيطها.
التواصل بين الوزارة والآباء من جهة، وبين الآباء فيما بينهم من جهة أخرى ؛
إشراك الآباء في أجرأة مختلف عمليات الإصلاح (البرامج والمناهج / تنظيم الحياة المدرسية/ تدبير وتسيير المؤسسات التعليمية / برامج الأنشطة الداعمة...).
الملتقى الوطني لممثلي جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ في المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين سنة 2003 :
شكل هذا الملتقى محطة ثانية، وكان فرصة لتحقيق ما يلي :
تفعيل توصيات الملتقيات الوطنية السابقة ؛
تطوير الشراكات ؛
تقديم مقترحات لتعزيز أدوار الجمعيات في المنظومة التربوية.








كما تم التأكيد خلال هذا الملتقى على :
تعميم الجمعيات على جميع المؤسسات التعليمية ؛
تحسيس مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالدور المنوط بجمعيات الآباء في دعم التمدرس ؛
تحسين وتطوير العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات ؛
اعتبار الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى ودورها في دعم المؤسسة ؛
الإشراك والمشاركة ؛
نهج الشفافية والديمقراطية في عمل الجمعيات ؛
حضورها المتميز في مجالس الأكاديميات والمؤسسات .
إدماج جمعيات الآباء شريكا في إصلاح منظومة التربية والتكوين
لقد شكلت النصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، إقرارا بالدور الفاعل لجمعيات الآباء في الإصلاح باعتبار تواجدها جمعية مستقلة داخل المؤسسات التعليمية، لذا تجسد حضورها في عدة آليات لها دور في تدبير المنظومة التربوية من خلال تمثيليتها بالمجلس الإداري للأكاديمية، وفي مجالس المؤسسة، مجلس التدبير والمجلس التربوي ومجالس الأقسام كما أن الظهير رقم 1.05.152 الصادر في 11 من محرم 1427 (10 فبراير 2006) المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الأعلى للتعليم : خص جمعيات آباء وأولياء التلاميذ باهتمام خاص، من خلال إشراكهـا في تركيبة هذا المجلس (3 ممثلين) عن طريق التعيين.
النصوص التنظيمية المرتبطة بمرحلة تفعيل توجهات الميثاق :
القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.00203 الصادر في 15 من صفر 1421 (19 مايو 2009) : ينص على تمثيلية ”ثلاثة ممثلين عن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بنسبة ممثل واحد عن كل سلك تعليمي ”ضمن تأليف المجلس الإداري للأكاديمية (انتخاب) ؛
مرسوم رقم 2.001016 صادر في 7 ربيع الآخر 1422 (29 يونيو 2001) بتطبيق القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين : ينص في مادته الثالثة على كيفية تعيين ممثلي جمعيات أمهـات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في إطار المجلس الإداري للأكاديميـة (انتخاب ممثـل واحد عن جمعيات الآباء بكل سلك تعليمي).
القانون رقم 05.00 بشأن النظام الأساسي للتعليم الأولي : تنص المادة 2 من هذا القانون على إمكانية إحداث مؤسسات للتعليم الأولي من قبل ”الجمعيات التي لا تهدف إلى الربح والمحدثة بكيفية قانونية“ ومن بينها جمعيات الآباء والأولياء.
القانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي : يمنح هذا القانون أيضا إمكانية إحداث مؤسسات للتعليم المدرسي الخصوصي وبجميع أنواعها، إلى الأشخاص الطبيعيين أو المعنويين غير الدولة (ومن ضمنها جمعيات الآباء).
مرسوم رقم 2.02.376 صادر في جمادى الأولى 1423 (17 يونيو 2002) بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي: تتمتع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالتمثيلية داخل جميع مجالس المؤسسة ما عدا المجالس التعليمية : مجلس تدبير المؤسسة، المجلس التربوي ومجالس الأقسام.
المذكـرات الوزاريـة المؤطـرة لعمل جمعيـات آبـاء وأمهات وأولياء التلاميذ :
المذكـرة رقـم 56 المؤرخة في 18 صفـر 1428/ 02 مـاي 2002 حـول موضوع :“تزويد مكاتب جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمذكرات“ ؛( بتوقيع الوزير السابق عبد الله ساعف )، وهي مذكرة تدعو الأطراف المعنية إلى تزويد مكاتب جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات التعليمية ؛ بانتظام ؛ بنسخ من المذكرات التربوية المرتبطة بالحياة المدرسية، الصادرة عن كل من المصالح المركزية للوزارة والأكاديمية أو النيابة“.
المذكـرة رقم 80 المؤرخة في 23 ربيع الثاني 1424/ 24 يونيو 2003 حول موضوع «تأسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي»، وتؤكد هذه المذكرة الدور الاستشاري الفعال الذي تنهض به جمعيات آباء وأولياء التلاميذ في دعم عمل المؤسسة التعليمية الخصوصية، خاصة وأن المؤسسة الخصوصية تتميز بتعدد وتنوع العلاقات التي تربط بين الآباء والمشرفين على المؤسسة التعليمية الخصوصية. وقد اقترحت المذكرة مجالات تدخل جمعيات الآباء، والتي تتمثل في المساهمة في الأنشطة التربوية والثقافيـة والترفيهية لفائدة التلاميذ، وتعزيز وترسيخ التواصل بين المؤسسة والأسرة بالإضافة إلى المشاركة في تطوير وإنجاح مشاريع المؤسسة ومختلف أنشطتها، والمساهمة في انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي، وكذا الاعتناء بمشاكل المتعلمين والمساهمة في إيجاد الحلول لها.
لذلك دعت وزارة التربية الوطنية أصحاب المؤسسات التعليمية الخصوصية إلى تعميم تأسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات الخصوصية وفق التنظيمات والتشريعات المعمول بها، ولكن هذه المذكرة ما زالت غير مفعلة لأسباب يرتبط بعضها بنظرة أصحاب المؤسسات الخصوصية إلى هذه الجمعيات، وتمثلاتهم عنها بخصوص احتمال تدخلها في رسوم وواجبات التمدرس بعيدا عن الجوانب التربوية التي تستهدفها المذكرة.

المذكـرة رقـم 03 المؤرخة في 03 ذي الحجـة 1426 / 04 يناير 2006 حول موضوع : ”بشأن تفعيل دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ“ وتعتبر من أهم المذكرات المؤسسة للعلاقة بين جمعيات الآباء والمؤسسات التعليمية، وقد صدرت في إطار تفعيل أدوار جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، والتي تم من خلالها تحديد مجالات تدخلها ومستلزمات الارتقاء بهذه الأدوار والتزاماتها مع تأكيد مكانتها المتميزة من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين والنصوص القانونية. وقد اعتبرت المذكرة جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.

البرنامج الاستعجالي وجمعيات الآباء

جاء البرنامج الاستعجالي الذي يستمد مرجعيته من الميثاق الوطني للتربية والتكوين بإضافة نوعية لتدعيم جمعيات الآباء انطلاقا من المكتسبات التي تمت مراكمتها في إطار تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين، حيث أثمرت الجهود المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والتنظيمات الممثلة لجمعيات الآباء، مشروع ميثاق يحدد حقوق الأطراف المتدخلة وواجباتها تجاه المؤسسة التعليمية، بما يمكن من تحقيق تكامل وظيفي لبين أدوار الأسرة والمدرسة كشريكين في العملية التربوية، انطلاقا من مقتضيات البرنامج الاستعجالي الهادف إلى تسريع وتيرة الإصلاح وتجديد نفسه حيث اعتبر تحقيق تعبئة فعلية لمجموع مكونات المجتمع حول قضية التربية والتكوين دعامة أساسية لتسريع تطبيق الإصلاح، كما أن إصلاح منظومة التربية والتكوين لا يمكن أن يتم بدون تعبئة الجميع في هذا المشروع، وهذا ما ركز عليه البرنامج الاستعجالي في إطار تنفيذ مشروع التعبئة والتواصل حول المدرسة من خلال تعبئة شركاء أساسيين فاعلين في الإصلاح ومن بينهم جمعيات آباء وأولياء التلاميذ إلى جانب الجماعات المحلية والفاعلين المؤسسيين وممثلي عالم الاقتصاد والأعمال، مراهنا على تعبئتهم وبلورة شراكات واسعة معهم، قصد جعلهم شركاء حقيقيين مساهمين بفعالية وجدية في إصلاح المدرسة المغربية، ومقترحا وضع ميثاق للعلاقات بين آباء التلاميذ والمؤسسات التعليمية، يتضمن التزامات جمعيات الآباء تجاه المدرسة كما يتضمن مستلزمات الارتقاء بأدوارهم انطلاقا من النصوص التشريعية والتنظيمية المعتمدة في المنظومة التربوية، واعتمادا على تجارب جمعيات الآباء، من خلال مساهمتها في أنشطة المؤسسات تربويا وثقافيا واجتماعيا ومساهمتها في منظومة الإصلاح ودعم المدرسة المغربية والنهوض بأوضاعها.

5/12/2009


الاحتفاء باليوم الوطني .. البرنامج الاستعجالي وجمعيات الآباء
العلاقة بين المدرسة وجمعيات الآباءالملف من إعداد: إبراهيم البعمراني - محمد تامر - عبد الكريم الوازي

تأتي المذكرة الوزارية رقم 134 الصادرة بتاريخ 23 شتنبر 2009 والمنظمة للعلاقة بين المدرسة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ منسجمة مع مقتضيات المخطط الاستعجالي في مشروعه الخاص بالتعبئة والتواصل حول المدرسة، والذي يعي تأثير الأسرة في تنشئة الأطفال وفي سيرورتهم الدراسية وإعدادهم للتمدرس الناجح، ودورها في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، ونسج الروابط الاجتماعية بينها وبين مختلف أطر هيأة التدريس والإدارة التربوية العاملة بالمؤسسة، وتوعية الأمهات والآباء والأولياء وتحسيسهم بدورهم في النهوض بأوضاع المؤسسات التعليمية تربويا وإداريا، وفي تطوير خدماتها، وفي المساهمة في إشعاعها الاجتماعي والثقافي والفني.
واعتبارا لما سبق، فقد تم تخصيص الأسبوع الأخير من شهر شتنبر الماضي لعقد اللقاءات التشاركية مع الجمعيات لانخراطها في مسار الإصلاح التربوي ودعم أهداف مدرسة النجاح، وكذا تخصيص يوم 30 من نفس الشهر للاحتفاء باليوم الوطني لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ باعتبارها شريكا أساسيا في بلورة وأجرأة أهداف البرنامج الاستعجالي وتعزيز مسارات الإصلاح وترسيخ موقع المؤسسة التعليمية، للتعريف بمنجزات الجمعية وبرنامجها السنوي، وتقديم التجارب الناجحة لبعض المؤسسات، وتكريم بعض الآباء والأمهات والأطر التربوية والإدارية، وعقد شراكات مع الجهات الداعمة وخاصة المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والجماعات المحلية وغيرها من أجل تأهيل مؤسسات التربية والتعليم العمومي، كما تمت الدعوة إلى التركيز خلال هذا اليوم، إلى التركيز على حملات التعبئة في صفوف الأمهات والآباء لإشراكهم في النهوض بالحياة المدرسية، إلى جانب التلميذات والتلاميذ والأساتذة والإداريين والجماعات المحلية والمجتمع المدني، والعناية ببنيات المدرسة الداخلية والخارجية.
وفي إطار الاحتفاء بهذا اليوم، قامت الإدارة المركزية بتنظيم مائدة مستديرة يوم 30 شتنبر 2009 بتقديم ميثاق العلاقة مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.
واستحضارا لتوصيات الملتقيات التشاورية والتواصلية التي عقدتها الوزارة مع ممثلي الجمعيات المذكورة، تم تنظيم لقاءات تشاورية مع الجمعيات خلال الفترة ما بين 28 شتنبر إلى 10 أكتوبر بهدف الانخراط في مسار الإصلاح ودعم مدرسة النجاح، حيث تم تقديم الخطوط العريضة لمشاريع المخطط الاستعجالي، والإخبار بالمستجدات المواكبة لانطلاقة المخطط، والإشراك الفعلي في بلورة مشروع المؤسسة كدعامة أساسية لمدرسة النجاح، وكذا العمل على تجديد مكاتب الجمعيات أوتأسيسها في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل.
ولكي تقوم الجمعيات بمهامها على الوجه المطلوب، فقد تم إخبار الإدارات التربوية بتوفير فضاءات للجمعيات من أجل عقد اجتماعاتها وتنظيم أنشطتها، ووضع صناديق للمراسلات وسبورات لإشهار الإعلانات المتعلقة بها، ومدها بكافة المعطيات المتعلقة بالدخول المدرسي، وكافة المعطيات الإحصائية ومختلف مؤشرات المؤسسة الكمية والنوعية وغيرها من النصوص التشريعية والتنظيمية والمذكرات الوزارية وكل الوثائق المرتبطة بالحياة المدرسية.
ولإعطاء هذا اليوم بعده التضامني والتشاركي، تجسيداً لشعار »جميعا من أجل مدرسة النجاح« تؤكد المذكرة ضرورة التركيز على حملات التعبئة في صفوف الأمهات والآباء لإشراكهم في النهوض بالحياة المدرسية، الى جانب التلميذات والتلاميذ والأساتذة والاداريين والجماعات المحلية وفعاليات المجتمع المدني، والعناية ببيئتها الداخلية ومحيطها الخارجي، حتى تكون في مستوى الرسالة التربوية المنوطة بها، كما يمكن تنظيم حلقات خاصة لتدارس مشروع الميثاق المقترح ومناقشته وتقديم اقتراحات وملاحظات بشأنه في أفق المصادقة عليه.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المحطة من مسار جمعيات الآباء، أساسية في إطار البرنامج الاستعجالي، وتشكل فرصة من أجل إعادة تأطير فضاءات هذا الصنف من الجمعيات على الأصعدة الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، ومراجعة قوانينها الأساسية وبلورة قوانين داخلية تحتكم إليها في عملها الداخلي، وفي علاقتها مع الوزارة ومصالحها الخارجية ومؤسساتها التعليمية.
5/12/2009



في حوار مع ذ. محمد كنوش رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بالمغرب
مشروع الوثيقة الإطار .. نموذج لمقاربة تشاركية ملزمة وملتزمة
في سياق «المتغيرات» التربوية التي واكبت الموسم الدراسي الجديد، كما هو شأن الاحتفال ، لأول مرة ، بـ«اليوم الوطني لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ»، الذي اعتبر كـ«مكسب »،
أجرينا حوارا مع ذ. محمد كنوش رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات و أولياء التلاميذ بالمغرب...



ذ. كنوش، أعلنت وزارة التربية الوطنية في بداية الموسم الدراسي الحالي عن تخصيص يوم وطني لجمعيات آباء وأمهات و أولياء التلامذة وكذلك عن إصدارها لـ «مشروع الوثيقة الإطار لميثاق العلاقة بين جمعيات آباء وأمهات و أولياء التلامذة و المدرسة» ، ما هي في نظركم دلالات هذين الحدثين؟ و هل تم إشراك الفيدرالية الوطنية في إعداد مشروع الميثاق؟

يعتبر قرار تخصيص يوم وطني لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلامذة، و الذي يأتي كاستجابة لأحد مطالبنا القديمة منذ منتصف التسعينيات، بمثابة تقدير للموقع الهام الذي تحتله هذه الجمعيات في المنظومة التربوية كشريك استراتيجي للقطاع، اعتبارا لما تقوم به من أدوار مركزية في مد جسور التواصل و التعاون مع الأسر من جهة، ومع الهيئات الإدارية و التربوية العاملة بالمؤسسات التربوية و مختلف مستويات تدبير المنظومة التربوية إقليميا جهويا و وطنيا، وكذا مع مختلف مكونات محيط المدرسة من جهة أخرى، و اعترافا بما تسديه هذه الجمعيات من خدمات مهمة للمدرسة المغربية خدمة للمصلحة الفضلى للمتعلمات و المتعلمين و المصالح العليا للوطن.
كما أن وضع ميثاق العلاقة بين جمعيات آباء وأمهات و أولياء التلامذة و المدرسة يؤشر على الإرادة المشتركة بيننا كفيدرالية وطنية و بين الوزارة، في الارتقاء بأدوار هذه الجمعيات و يؤسس لمرحلة جديدة تهدف إلى بناء نموذج جديد للعلاقة يستند إلى تدعيم وإغناء مكتسبات العلاقة بين جمعيات الآباء و الأمهات والأولياء والمؤسسات التربوية و مختلف مستويات تدبير المنظومة التربوية، من خلال مأسسة هذه العلاقة بمقاربة تشاركية تعاقدية ملتزمة و ملزمة، توضح حقوق وواجبات كل الأطراف و كذا مجالات تدخلها و حدودها، كشرط حيوي وحاسم في تفعيل دينامية إعادة الاعتبار وترسيخ الثقة في المدرسة المغربية ولضمان تعبئة و تواصل و انخراط أوسع للأسر حول «مدرسة النجاح» للجميع. أما في ما يتعلق بسؤالكم حول مدى إشراكنا في إعداد مشروع الميثاق، فلابد من توضيح أن مشاركتنا ، كفيدرالية وطنية ، ترجع إلى أبعد من ذلك حيث ساهمنا إلى جانب المنسق الوطني للمشروع 23 في صياغة البطاقة الإجرائية للمشروع المذكور، خلال شهر دجنبر من السنة الماضية، حيث تم الاتفاق على مشروع شامل و مندمج، تعد بلورة و صياغة ميثاق العلاقة أحد مكوناته، بالإضافة إلى وضع برنامج للتكوين و تقوية قدرات جمعيات الآباء و الأمهات والأولياء و مؤشرات لتقييم أدائها و تحفيزالمتميزة منها ، و كذا وضع خريطة لجمعيات الآباء و الأمهات والأولياء بغرض رصد نسبة تغطيتها للمؤسسات التربوية و تشبيكها على مستوى مختلف الأقاليم و الجهات و العمل على تسريع وتيرة التشبيك هذه . أما في ما يتعلق بمشاركتنا في إعداد و صياغة مشروع الوثيقة الإطار ، فقد تمت من خلال اللجنة المشتركة التي تضم في عضويتها ممثلين عن خمس مديريات مركزية إضافة إلى الكتابة العامة و قسم الاتصال بالوزارة و ممثلين عن المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلامذة بالمغرب. و لقد عهد لهذه اللجنة بإطلاق دينامية الاستشارة و المرافعة حول مشروع الميثاق في مختلف جهات و أقاليم المملكة في أفق عقد ندوة وطنية للمصادقة عليه.

ذكرتم في معرض ردكم على السؤال الأول، أن ميثاق العلاقة بين جمعيات آباء وأمهات و أولياء التلامذة و المدرسة يحدد حقوق و واجبات مختلف الأطراف، فهل لكم أن توضحوا لنا ما هي هذه الحقوق و الواجبات؟

يتحدث مشروع الميثاق عن حقوق و واجبات جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة ، و طبعا ما هو حقوق لهذه الجمعيات هو واجبات للمدرسة تجاهها ، و ما هي واجبات على الجمعيات تعتبر بمثابة حقوق للمدرسة. و يمكن إجمال هذه الحقوق و الواجبات في ما يلي:
. الحقوق : اعتبار جمعيات الآباء والأمهات والأولياء شريكا استراتيجيا للمؤسسة التربوية، ولمختلف مستويات تدبير المنظومة التربوية، من خلال هياكلها الإقليمية والجهوية والوطنية ؛ ـ ضمان مشاركة فعالة في جميع المجالس التي لها ارتباط بتدبير الشأن التربوي، مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا؛ ـ توفير فضاءات ومستلزمات العمل داخل المؤسسات التعليمية حسب الإمكانيات المتاحة.. ـ التزود بالأخبار والمعلومات والمعطيات اللازمة لتأدية واجباتها في أحسن الظروف ـ المساهمة في وضع برامج عمل مندمجة تحدد أولويات اشتغالها في نطاق شراكات ميدانية فاعلة ومنتجة ـ المساعدة على تشبيك الجمعيات غير المهيكلة على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية بالأقاليم والجهات التي لم تنتظم بعد في إطار موحد ـ المساهمة في برامج الأنشطة الداعمة والمندمجة من خلال دعم خلق الأندية التربوية و تأطيرها ـ المساهمة في وضع خطط عمل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وميزانياتها السنوية، و في أشغال مختلف اللجان التقنية لمجالسها الإدارية...
. الواجبات : ـ تعزيز و تحسين التواصل بين الأسرة و المدرسة؛ ـ التنسيق و التعاون في إطار الاحترام المتبادل؛ مع مختلف مكونات المجتمع المدرسي بما يخدم مصلحة المتعلمات و المتعلمين ؛ ـ المساهمة في تتبع أداء المتعلمات والمتعلمين من خلال استثمار نتائج المراقبة المستمرة والامتحانات الدورية والمساهمة في تقديم الدعم التربوي الضروري للمتعثرين منهم في الوقت المناسب ـ
. المساهمة في تفعيل مبدأ إلزامية التمدرس حتى سن الخامسة عشرة ـ . المساهمة في محاربة الغيابات الفردية والجماعية للمتعلمات والمتعلمين، و الحد من الهدر المدرسي ، ـ تقديم الدعم المادي و المعنوي للمتعلمات والمتعلمين في وضعية هشة، حسب الإمكانيات المتوفرة ـ تشجيع المتعلمات و المتعلمين المتفوقين، والمساهمة في توفير شروط النجاح للجميع؛ ـ ضمان تشكيل وتجديد مكتب لجمعيات الآباء والأمهات والأولياء بكل المؤسسات التعليمية، وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل ـ توعية الآباء والأمهات بحق الطفل في التمدرس، وتحسيسهم بضرورة دعم تمدرس الفتاة، والاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ـ تعبئة الأسر والفاعلين المؤسسيين والاجتماعيين لحماية المدرسة العمومية ومحيطها الاجتماعي والبيئي ـ المساهمة في دعم برامج تعميم التمدرس، و تنمية التعليم الأولي خاصة في الوسط القروي؛ ـ ربط علاقة تعاون وتبادل ثقافي و تربوي مع جمعيات ومنظمات دولية لصالح المؤسسة التربوية؛
ـ ضمان انخراط جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في دعم مشاريع البرنامج الاستعجالي ذات الصلة بالمؤسسات التعليمية، ضمانا للتعبئة حول المدرسة...

يبدو أن الميثاق خص جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بصلاحيات قوية، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل هذه الجمعيات مؤهلة لممارسة هذه المسؤوليات الجديدة و الجسيمة؟

نحن في الفيدرالية الوطنية نعتقد أنه بالرغم من التطور النسبي الحاصل على المستويين الكمي و الكيفي في العمل الجمعوي للأمهات و الآباء؛ ورغم توفر مناخ وطني و دولي مساعد ؛ و بالرغم من المكتسبات المحققة في المجالين التشريعي و التنظيمي ؛ فإن أداء جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ مازال يتسم بـ «الموسمية» مما يجعل أثر فعل الجمعيات محدودا و لا يرقى إلى مستوى طموحاتنا و طموحات التلاميذ و أسرهم و المجتمع بصفة عامة، الشيء الذي يفرض عليها تأهيل نفسها للمشاركة الفاعلة في النهوض بالمدرسة وبالمنظومة التربوية بصفة عامة و ذلك من خلال: - التكوين وتنمية القدرات في عدة مجالات : التشريع المدرسي وقانون الجمعيات ـ التواصل الداخلي و الخارجي ـ التدبير المالي و المحاسبي ـ التسيير الإداري...

ـ أين وصلتم في الترويج لـ«مشروع الوثيقة الإطار...»؟

لقد نظمنا لحد الآن ملتقيين جهويين بتعاون مع كل من أكاديميتي الدار البيضاء الكبرى و تادلة ـ أزيلال و ساهمنا في تأطير الملتقى الجهوي المنظم من طرف الأكاديمية الجهوية لجهة الغرب شراردة بني حسن . و نحن منهمكون الآن على برمجة ملتقيات جهوية و اقليمية أخرى. و نأمل أن نتمكن من تغطية باقي الجهات قبل متم شهر دجنبر المقبل كي نتمكن من عقد الندوة الوطنية للمصادقة النهائية على مشروع الميثاق.

كلمة أخيرة

الرسالة التي أود توجيهها للأخوات و الإخوة مسيرات و مسيري جمعيات آباء وأمهات و أولياء التلاميذ و تمثيلياتها الإقليمية و الجهوية و الوطنية ، هي عدم خلف موعدنا مع التاريخ مرة أخرى و استغلال هذه الفرصة المتاحة بغرض تعميق و توسيع و عقلنة اتجاهات التطور الايجابية الحاصلة في النسيج الجمعوي للأمهات و الآباء و في علاقته بالمدرسة و مختلف مستويات تدبير المنظومة التربوية و دفعها إلى المزيد من النضج و الفعالية وكذا تجاوز مكامن الضعف فيه و تحقيق أهداف الميثاق خاصة ما يتعلق منها بالانخراط القوي للأسر في التعبئة الوطنية حول المدرسة العمومية المغربية خدمة لمصلحة المتعلمات و المتعلمين و المصالح العليا للوطن.
5/12/2009




جمعيات الآباء بين التصور والممارسة Join-our-facebook-group
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almansour.forumactif.org
mohajaba
مراقبة عامة
مراقبة عامة
mohajaba

الجنس الجنس : انثى
عدد الرسائل عدد الرسائل : 3542
العمر العمر : 29
العمل/الترفيه : paint
المدينة : temara
البلد البلد : جمعيات الآباء بين التصور والممارسة 1moroc10
الهواية : جمعيات الآباء بين التصور والممارسة Unknow11
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
نقاط نقاط : 3650
الوسام المشرفة المميزة

جمعيات الآباء بين التصور والممارسة Empty
مُساهمةموضوع: رد: جمعيات الآباء بين التصور والممارسة   جمعيات الآباء بين التصور والممارسة I_icon_minitimeالإثنين يونيو 27, 2011 6:47 am

تسلم ايدك على الطرح
القيم بارك الله فيك
بانتضار جديدك الشيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جمعيات الآباء بين التصور والممارسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات التربوية و التعليمية :: قضايا تربوية وتعليمية-